الشيخ رحيم القاسمي

54

فيض نجف ( فارسى )

سيد اسماعيل آن بحر علوم * همچو نور از چشم مشتاقان برفت داشت چون شوق لقاى حور عين * يك قدم تا روضه رضوان برفت سال تاريخش چو كردم جستجو * عقل گفتا رونق ايمان برفت هو الحيّ الذي لا يموت . لقد مات إمام الأنام و مقتدي الخواصّ و العوامّ ، مكفّل معاش الفقراء و الأيتام ، مفخر السادات العظام ، قدوة العلماء ، علي رضا بن محمد الحسيني الطاهري القمي في احدي و عشرين من شوال المكرّم 1218 ق . طاهر آن رونق شريعت و دين * چو از اين خاكدان به آئين رفت شرع چون شد ز فوت او كاسد * عقل گفتا كه رونق دين رفت الناس موتي و أهل العلم أحياء . لقد ثلم في الإسلام ثلمة لا يسدّها شيء ليدخل في هذا المحلّ و ودّع عالم الفناء إلي دارالبقاء ارتحل سيد فقهاء الإسلام ، أعلم العلماء الأعلام ، الجواد الذي لا يؤمل له لحاق ، و البدر الذي اعتراه المحاق ، حليف العلم و أليف الفقه ، السيد الأمير العماد الحاج سيد جواد الحسيني الطاهري ، حشر في زمرة أجداده الأمجاد ، في يوم الاثنين ثالث عشر صفر سنة 1303 ق . يا ثلمة بين أهل الحقّ هدّ بها * ركن و من أجلها قلب الهدي انصدعا مضي الهدي و التقي لماّ مضي و ندا * باب الجهالة في الآفاق متّسعاً محدّث قمى در « فوائد الرضوية » در شرح حال ملا محمد طاهر قمى مى نويسد : « قبرش در قبرستان قم واقع است در پشت قبر جناب زكريا بن آدم قمى ، المأمون على الدين والدنيا ، رضوان الله عليه . و ما بين قبر اين دو بزرگوار است قبر سيد سند و ركن معتمد ، فحل الفقهاء العظام و مروّج الشريعة والأحكام ، السراج الوهّاج ، ذو الطبع الوقّاد ، سيدنا الأجلّ آقاى حاجى سيد جواد قمى ، صاحب تصانيف رائقه و فضائل و مناقب فائقه . در زمانى كه اين احقر كوچك بودم آن بزرگوار از دنيا رحلت فرمود ، و